سايرين يخاطب ورشة تعزيز الأمن الغذائي

بورتسودان: سودان فيوتشر.
أكد وزير الداخلية الفريق شرطة خليل باشا سيرين على ضرورة المحافظة على التوازن البيئي وأهمية الورشة في حماية الحياة البرية وضمان التنمية المستدامة، مشيراً إلى أهمية المحميات الطبيعية في تحقيق التنمية المستدامة للمجتمعات المحلية.
قال سيرين لدى مخاطبته اليوم الخميس بقاعة المؤتمرات بفندق الربوة ورشة عمل التشاور مع أصحاب المصلحة، بحضور اللواء شرطة عصام الدين حقار مدير قوات الحياة البرية وممثلي الوزارات ومنظمة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية وهيئة الأرصاد والغابات ووزارة الزراعة، إضافة إلى قوات الحياة البرية ووزارة الزراعة والغابات والأرصاد ومنظمة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وعدد من مراكز البحوث والجمعية السودانية لحماية البيئة، إن الورشة تهدف إلى وضع استراتيجيات وأهداف مشتركة لتحقيق الأمن الغذائي للمجتمعات الريفية حول محمية الدندر.
كما أشار إلى أهمية المشروع في ظل التحولات البيئية والاقتصادية والتشاور مع أصحاب المصلحة، خاصة أن المجتمعات المحلية هي المستفيد الأول، مما يسهم في توعيتها للحفاظ على البيئة والإسهام في تحقيق التنمية المستدامة من خلال بناء قدرات المجتمعات المحلية لضمان تحقيق سبل العيش.
شكر وزير الداخلية جميع الشركاء المحليين والمنظمات الداعمة للمشروع الذين دعموا المشروع ليمثل نقطة انطلاق للتنمية المستدامة وتحقيق رفاهية المجتمعات، وتستفيد منه المجتمعات المحلية حول محمية الدندر.
من جهته، أكد اللواء شرطة عصام الدين حقار مدير قوات الحياة البرية، أهمية الدور الذي تقوم به شرطة الحياة البرية في الحفاظ على التنوع، مشيراً إلى أن المسؤولية جماعية لكل الجهات كخط دفاع أول للتراث الطبيعي، ومكافحة الأنشطة غير القانونية والحفاظ على الأنواع المهددة بالانقراض. وأضاف أن التوعية من أجل الحفاظ على البيئة للأجيال القادمة، والحفاظ على التنوع البيئي، وأهمية المحميات في تعزيز التنمية المستدامة للسكان المحليين.
وأشار حقار إلى أهمية المشروع في دعم المجتمعات الضعيفة لضمان الأمن الغذائي المستدام وتحقيق الأمن الغذائي والصمود، لافتاً إلى أن المهددات التي تتعرض لها المحميات من نزوح السكان تؤدي إلى زيادة الضغط على الموارد وتشريد الحيوانات.
وأكد حقار أهمية الورشة باعتبارها منصة لتبادل الأفكار والخبرات لإعادة تأهيل بقية المحميات الطبيعية للمحافظة على الحياة البرية، منوهاً إلى أنه من المتوقع أن تخرج الورشة بتوصيات تسهم في تعزيز الأمن الغذائي للمجتمعات المحلية داخل وخارج محمية الدندر، وأن دور قوات حماية الحياة البرية حيوي في صون الموارد الطبيعية والحيوانات وموائلها الطبيعية. وأضاف أن المحميات ليست مجرد مناطق محمية بل هي كنوز تساهم في استدامة الحياة وتوفر فرصاً هائلة للتعليم والبحث العلمي والسياحة البيئية، وأن المحافظة على المحميات يتطلب تضافر الجهود بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمجتمعات المحلية.
ولفت حقار إلى أن إدارته تسعى من خلال المشروع إلى تعزيز الفهم المشترك لأهمية الحياة البرية وتبادل الخبرات واستكشاف سبل التعاون لإعادة تأهيل بقية المحميات وحماية الحياة البرية في السودان.
من جهتهم، قال ممثلو الجهات الداعمة للمشروع إن المشروع يهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وصمود المجتمعات الريفية داخل وحول محمية الدندر الوطنية، ويهدف إلى إحداث تحول في حياة المجتمعات من خلال دعم الأمن الغذائي المستدام وسبل العيش القادرة على التكيف مع تغير المناخ، مع الحفاظ على التنوع البيولوجي وخدمات النظم البيئية الأساسية.
يذكر أن المشروع يموله الاتحاد الأوروبي وسينفذه برنامج الأمم المتحدة للبيئة بالشراكة مع الإدارة العامة للحياة البرية والصندوق الدولي للتنمية الزراعية والمجتمعات المحلية، ومدته أربع سنوات ويعتمد على ثلاث مسارات رئيسية: تحسين سبل العيش من خلال ممارسات زراعية بيئية ذكية مناخياً، وتعزيز القدرة على الصمود عبر تحسين الوصول إلى معلومات المناخ والطقس.
الجدير بالذكر أن المشاركين في الورشة إضافة إلى قوات الحياة البرية، وزارة الزراعة والغابات، الأرصاد، ومنظمة الصندوق الدولي للتنمية الزراعية (إيفاد)، وعدد من مراكز البحوث والجمعية السودانية لحماية البيئة